السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
17
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
( قال ) هبط علىّ جبرئيل فقال : يا محمد ان اللَّه يقرأ عليك السلام ويقول : حبيبي انى كسوت حسن يوسف من نور الكرسي ، وكسوت حسن وجهك من نور عرشي ، وما خلقت خلقا أحسن منك يا محمد . ( كنز العمال ج 6 ص 297 ) قال : عن عائشة قالت : استعرت من حفصة بنت رواحة إبرة كنت أخيط بها ثوب رسول اللَّه « ص » فسقطت عنى الإبرة فطلبتها فلم أقدر عليها ، فدخل رسول اللَّه « ص » فتبينت الإبرة بشعاع نور وجهه فضحكت ، فقال يا حميراء لم ضحكت ؟ قلت كان كيت وكيت فنادى بأعلى صوته يا عائشة الويل ثم الويل لمن حرم النظر إلى هذا الوجه ما من مؤمن ولا كافر إلا ويشتهى أن ينظر إلى وجهي ( قال ) اخرجه الديلمي وابن عساكر . ( الهيثمي في مجمعه ج 8 ص 279 ) : قال وعن أبي قرصافة ( قال ) لما بايعنا رسول اللَّه « ص » انا وأمي وخالتي ، ورجعنا من عنده منصرفين قالت لي أمي وخالتي : يا بنى ما رأينا مثل هذا الرجل أحسن منه وجها ، ولا انقى ثوبا ولا ألين كلاما ، ورأينا كأن النور يخرج من فيه ( قال ) رواه الطبراني ( أقول ) وذكر المناوي في كنوز الحقائق ( ص 155 ) حديثا مرسلا عن النبي « ص » يناسب ذكره في خاتمة هذا الباب ، ولفظه النظر الىّ عبادة - يعنى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم - ( قال ) اخرجه الطبراني والحاكم . باب : في طيب رائحة النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ولين مسه والتكفؤ في مشيته وطيب عرقه واخفاء الأرض ما يدفع منه ( صحيح البخاري ) في كتاب بدء الخلق في باب صفة النبي « ص » روى بسنده عن أبي جحيفة ( قال ) : خرج رسول اللَّه « ص » بالهاجرة